محمد صلاح يعيد ليفربول الى الصدارة بالفوز على تشيلسي

محمد صلاح يعيد ليفربول الى الصدارة بالفوز على تشيلسي
لاعبي-فريق-ليفربول

كتب - آخر تحديث - 15 أبريل 2019

كانت اليوم منافسة قوية بين فريق ليفربول وتشيلسي في الدوي الإنجليزي، هذا الأمر لا يتعلق بالصدارة فقط او السباق الى المركز الآول، بل يشمل أيضاً الصراع الى المركز الرابع الذي يؤهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لذلك كانت مواجهة تشيلسي وليفربول مثيرة وقوية اليوم منذ الدقيقة الآولى، منافسة مشتعلة،

– تشكيلة الفريقين

بدأ يورجن كلوب بخطة لعب 4-3-3 دون تغيير، بتواجد روبرتسون، فان دايك، ماتيب، وأرنولد بالدفاع أمام حارس المرمى أليسون. وفي الوسط هناك فابينيو في مركز المحور خلف كلاً من نابي كيتا وهيندرسون، بينما بالهجوم لا خلاف على الثلاثي محمد صلاح، فيرمينو، وساديو ماني.

أما ماوريسيو ساري فلجأ أيضاً إلى رسم 4-3-3، بتمركز إيمرسون، لويز، روديجير، وأزبليكويتا بالخلف أمام الحارس كيبا. وفي المنتصف تواجد جورجينيو أسفل الدائرة رفقة الثنائي لوفتيس شيك ونجولو كانتي.

وفي الأمام راهن الإيطالي على الثلاثي هازارد، هودسون أودوي، وويليان، حقق فريق ليفربول فوزًا ثمينًا على نظيره فريق تشيلسي، مساء اليوم الأحد، بهدفين دون رد في ملعب الأنفيلد في الجولة الرابعة والثلاثون من بطولة الدوري الإنجليزي.

الشوط الأول من المباراة انتهى بالتعادل السلبي رغم الفرص العديدة التي سنحت للفريقين، وفي الشوط الثاني وتحديدًا في الدقيقة 51 أحرز السنغالي “ساديو ماني” الهدف الأول لصالح أصحاب الأرض، وبعد ذلك بدقيقتين تمكن النجم المصري”محمد صلاح” من تحويل إحدى فرصه إلى هدف ليضاعف النتيجة لصالح كتيبة “يورجن كلوب”.

صلاح” لعب حتى الدقيقة 89 حيث استبدله “كلوب” بالسويسري “شيردان شاكيري”، بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول إلى 85 نقطة بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الذي لديه مباراة مؤجلة، بينما تجمد رصيد تشيلسي عند 66 نقطة في المركز الرابع

لعب تشيلسي بشيء قريب من 4-5-1، لذلك اختار أودوي وويليان من أجل الارتداد السريع لمساندة الأظهرة، بالإضافة إلى عودة كانتي خطوات وكأنه ثنائي محوري جنباً لجنب مع جورجينيو أمام دفاعات فريقه، لذلك قلت الفراغات أمام هجوم ليفربول وندرت الفرص بين الطرفين طوال الشوط الأول الذي انتهى بنتيجة سلبية.

التغيرات داخل المباراة

فرضت أحداث المباراة واقع التغييرات على كل مدرب، فيورجن كلوب إتجه إلى التحفظ وحماية مرماه، لذلك دفع بكلاً من فينالدوم وميلنر مكان كيتا وهيندرسون من أجل الحماية الدفاعية، ثم أشرك شاكيري بدلاً من صلاح لإضاعة بعض الوقت. أما ساري فحاول ترميم هجومه بمشاركة هيجواين ثم باركلي مكان أودوي وشيك، مع تغيير مبكر اضطراري بخروج روديجر للإصابة.

أدت تغييرات تشيلسي إلى خطورة حقيقية للفريق، لأن هازارد أفضل عندما يلعب رفقة مهاجم أمامه، ويتحرك بأريحية بين الطرف والعمق كرقم 10 حر لا رقم 9 ثابت، وبالتالي فإن ساري عندما تخلي عن خوفه وتحفظه أصبح فريقه أفضل، لأنه لعب وفق مبادئه وطريقته التي يتقنها جيداً عكس الدفاع الذي أرغم عليه، لكن في النهاية حقق ليفربول المراد واستعاد صدارة البريمرليج من جديد.

المصدر : وكالات

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *