مقتل طبيب في منظمة الصحة العالمية يحارب الإيبولا بالكونجو - الاسبوع في سبت

مقتل طبيب في منظمة الصحة العالمية يحارب الإيبولا بالكونجو

جوجل بلس

أسفر هجومين على مستشفى في قلب بؤرة لمرض الإيبولا بجمهورية الكونجو الديمقراطية، عن مقتل طبيب كاميروني وإصابة عدد آخر بجروح.

قال رئيس بلدية بوتيمبو بجمهورية الكونجو، إن هجومين على مستشفى في قلب بؤرة لمرض الإيبولا بجمهورية الكونجو الديمقراطية أسفرا عن مقتل طبيب كاميروني وإصابة عدد آخر بجروح.

وأضاف سيلفيان كنياماندا رئيس بلدية مدينة بوتيمبو إن هجومين منفصلين يومي الخميس والجمعة استهدفا المستشفى بالمدينة. وبوتيمبو موقع من اثنين يشهدان ثاني أكبر انتشار للإيبولا في التاريخ وبأسرع وتيرة له منذ إعلان رصده في أغسطس آب الماضي.

وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس مقتل شخص وإصابة آخرين بالمستشفى.

وبحسب وزارة الصحة الكونغولية، فإنّ الطبيب القتيل كاميروني الجنسية، وكان يرأس اجتماعًا حول سبل مكافحة إيبولا حين استهدفهم مسلحون من مجموعة متمردة. وقالت الوزارة في بيان إنّ الطبيب “كان يرأس اجتماعًا مع فريقه حين اقتحم القاعة ثلاثة مسلّحين، وأطلقوا النار على الفريق”.

وأضاف جيبريسوس:”إنه ليوم حزين للغاية …يعمل موظفو الصحة على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح، إن العاملين في مجال الصحة ليسوا هدفاً “.

وقال قائد الشرطة المحلية ريتشارد كيتانجالا إن الشخص الذي توفى كان طبيبا وأن شخصين آخرين أصيبا بجروح.

وتقع مدينة بوتمبو في مقاطعة نورث كيفو وهى مركز تفشي وباء الإيبولا الحالي، ويعد هذا هو ثاني أخطر انتشار معروف للحمى النزفية التي تهدد حياة الإنسان.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن “فاشية فيروس إيبولا المندلعة حالياً في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا تشكّل طارئة صحيّة عمومية تسبّب قلقاً دولياً”.

غير أنّ المنظمة أعربت مع ذلك عن “قلقها البالغ إزاء الزيادة الأخيرة في انتقال الفيروس في مناطق محدّدة، ومن ثم، زيادة خطر انتشاره المحتمل إلى البلدان المجاورة”.

وهذه الفاشية التي أعلن عنها في الأول من آب/أغسطس هي العاشرة التي تشهدها الكونغو الديموقراطية أودت حتى الآن بحياة 855 شخصاً (789 وفاة نتيجة إصابات مؤكّدة و66 نتيجة إصابات مرجّحة)، بحسب حصيلة جديدة أصدرتها وزارة الصحة الكونغولية الخميس.

ودانت الأمم المتحدة الهجوم.

وقالت ليلى زروقي، ممثّلة الأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، “إنّني أدين بشدة هذا الفعل المجنون وأقدّم التعازي لعائلة الضحية”.

وأضافت “ما زلنا ملتزمين بدعم الاستجابة لفيروس إيبولا وحماية السكان المتضرّرين”.

المصدر : وكالات