تفاعل السوريون مع سقوط رئيس السودان عمر البشير - الاسبوع في سبت

تفاعل السوريون مع سقوط رئيس السودان عمر البشير

جوجل بلس

تفاعل نشطاء وإعلاميون سوريون اليوم الخميس، مع التقارير التي تؤكد تنحي الرئيس السوداني عمر البشير بعد احتجاجات سلمية شهدتها البلاد.

وقال أسامة أبو زيد المستشار السابق للجيش الحر على تويتر: “أراد أرباب الثورة المضادة إرهاب الشباب العربي وتخويفه من الثورة من خلال نموذج بشار الأسد بأن الثورة ستدفعون ثمنها بالكيماوي و مجازر الذبح بالسكاكين والتهجير والحصار لكن انتفاضة الجزائر والسودان أثبتت أن موجة التغيير مستمرة بكل شجاعة و أن إرادة الشعوب فوق إرادة المتآمرين”.

أما الكاتب والباحث خليل المقداد فغرد قائلًا: “تأخر بيان الجيش لكن الثابت أن عمر البشير قد أصبح من الماضي وأن شعب السودان قد وضع قدمه على عتبة مرحلة جديدة ستحدد مستقبل حراكه الثوري!”.

ويقول “أبو محمد” المقيم في السودان منذ أربع سنوات، مع أسرته المكونة من زوجة وأربعة أولاد، إن الوضع آمن بالنسبة للسوريين المتواجدين في السودان ولا يتعرضون لأية مضايقات، بسبب أن الشعب السوداني “طيب ومثقف ومسالم ويحب السوريين”، لذلك لم تلجأ وسائل الإعلام، كما حدث في مصر، للتجييش ضد السوريين، بأنهم يقاسمون السودانيين أرزاقهم، كما لم يتعرض أحد للسوريين الذين شارك الكثير منهم أخوتهم السودانيين، في مظاهراتهم، وشاركوهم الفرحة برحيل رأس النظام لديهم.

ويتواجد العدد الأكبر من السوريين، في المدن الرئيسية الكبرى في السودان، وعلى رأسها العاصمة الخرطوم وأم درمان، وهم يتواجدون في الخرطوم في مناطق حيوية، مثل: شارع الستين – اوماك – المنشية – الرياض – المشتل – عبدالله الطيب – مكة، كافوري .. إلخ، ويبلغ حجم أعمالهم وتجارتهم بأكثر من 200 مليون دولار، أغلبها مستثمر في المحال التجارية والمطاعم والورش الصغيرة والكبيرة، كما يستأجرون شققاً سكنية كثيرة، تعود بالنفع على أصحابها من السودانيين، حيث يبلغ إيجار الشقة وسطياً نحو 10 آلاف جنيه سوداني “الدولار بـ 73 جنيه”.

ولقد أكدت مصادر سودانية هذه المعلومات، مضيفة أن البشير موجود في القصر الرئاسي تحت حراسة مشددة.

وفي وقت سابق من اليوم أعلن الجيش السوداني عن نيته إصدار بيان “هام”، تزامنا مع تقارير عن انتشار واسع للجيش في العاصمة، واعتقال عدد من المسؤولين رفيعي المستوى سابقين وحاليين.

وتحدثت تقارير محلية عن وضع البشير ونائبه أحمد هارون تحت الإقامة الجبرية، واعتقال نوابه السابقين بكري حسن صالح ونافع علي نافع وعلي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، ضمن 160 من قادة النظام الحالي في الخرطوم ومدن أخرى.

يأتي هذا بالتزامن مع تدفق المزيد من المتظاهرين إلى مقر القيادة العامة في الخرطوم، مع تسجيل مظاهر احتفالية في بعض الشوارع.

المصدر : وكالات